أخبار

استهداف مصفاة أرامكو في رأس تنورة بمسيرة انتحارية وأسعار النفط تقفز عالمياً



، السعودية | 2 مارس 2026
تعرضت مصفاة “رأس تنورة” التابعة لشركة أرامكو السعودية، فجر اليوم الاثنين، لهجوم بطائرة مسيرة أدى إلى اندلاع حريق محدود وتوقف مؤقت للعمليات، في تطور ميداني يعكس تصاعد حدة التوترات الإقليمية في منطقة الخليج.


تفاصيل الهجوم والإجراءات الفورية
أفادت مصادر مطلعة لـ “رويترز” ووكالات أنباء عالمية أن الهجوم استهدف منشأة التكرير التي تُعد واحدة من أكبر مراكز تصدير النفط في العالم. وفور وقوع الحادث، تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ:
* السيطرة على الحريق: تمكنت فرق الإطفاء والسيطرة على الحوادث التابعة لأرامكو من إخماد حريق وصفته المصادر بـ “الصغير والمحدود” في وقت قياسي.
* إغلاق احترازي: أعلنت الشركة عن تعليق العمليات في المصفاة بشكل مؤقت كإجراء احترازي لضمان سلامة الكوادر والمرافق، وبدء تقييم فني شامل للأضرار.
* الخسائر البشرية: أكدت التقارير الأولية عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح بين الموظفين.


سياق التصعيد الإقليمي
يأتي هذا الهجوم في ظل موجة تصعيد واسعة تشهدها المنطقة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق ما وصفه بـ “الموجة العاشرة” من العمليات العسكرية التي تستهدف مواقع مختلفة في المنطقة، رداً على الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة. وقد شملت هذه الموجة استهدافات طالت مطارات ومنشآت حيوية في دول مجاورة، بالإضافة إلى تهديدات طالت الملاحة في مضيق هرمز.


زلزال في أسواق الطاقة العالمية
لم يتأخر رد فعل الأسواق العالمية على أنباء استهداف رأس تنورة، حيث شهدت أسعار النفط قفزة دراماتيكية:
* خام برنت: ارتفع السعر بنسبة تجاوزت 9%، ليتجاوز حاجز 80 دولاراً للبرميل في ساعات الصباح الأولى.
* المخاوف الاقتصادية: يسود القلق بين المتداولين من احتمال تعطل سلاسل الإمداد، خاصة مع التوقف “الذاتي” الذي فرضه بعض ملاك السفن على حركة الناقلات عبر مضيق هرمز نتيجة المخاطر الأمنية.
ردود الفعل الدولية
أدانت عدة دول، من بينها الولايات المتحدة ودول الخليج، الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والاقتصادية، محذرة من أن استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة يهدد استقرار الاقتصاد العالمي المتداعي أصلاً بسبب الصراعات المستمرة.
هل تود الحصول على تحديثات حول المسارات البديلة التي قد تتخذها ناقلات النفط، أو تأثير ذلك على البورصات الخليجية اليوم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *