وظائف شاغرة في القطاع الخاص

عاجل🔴 جلالة السلطان المعظم يصدر ثلاث مراسيم سلطانية سامية(f)

مراسيم سلطانية تعزز رؤية عُمان المستقبلية: تعيين، وتصديق، وتعاون دولي
أصدر جلالة السلطان هيثم بن طارق ثلاثة مراسيم سلطانية سامية تحمل أبعادًا استراتيجية مهمة لمستقبل سلطنة عُمان. هذه المراسيم، التي صدرت يوم الأحد 28 سبتمبر 2025، تعكس نهجًا واضحًا يركز على تطوير الإدارة الحكومية، وتعزيز التعاون الدولي، وتفعيل الشراكات الإقليمية.

  1. إعادة هيكلة وتطوير الإدارة الحكومية
    بموجب المرسوم السلطاني رقم 83/ 2025، تم تعيين المهندس بدر بن سالم بن مرهون المعمري رئيسًا لهيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي. هذا التعيين يأتي في وقت حاسم، حيث تسعى فيه السلطنة إلى تسريع وتيرة المشاريع التنموية وتعزيز دور المحتوى المحلي في الاقتصاد. ويعتبر المعمري شخصية لها خبرتها في هذا المجال، ما يعكس حرص القيادة على اختيار الكفاءات الوطنية لتولي المناصب الحيوية.
  2. مكافحة الفساد: التزام دولي ومبدأ وطني
    أما المرسوم السلطاني رقم 84/ 2025، فيؤكد التزام سلطنة عُمان بمكافحة الفساد على الصعيدين المحلي والدولي. هذا المرسوم يصدّق على اتفاقية مكة المكرمة التي تهدف إلى التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. هذا التصديق يبرهن على أن عُمان ليست فقط جزءًا من المنظومة الدولية لمكافحة الفساد، بل هي شريك فاعل في جهود تعزيز الشفافية والحكم الرشيد.
  3. تعزيز العلاقات الإقليمية: شراكة مع إيران في مجال الجمارك
    ويأتي المرسوم السلطاني رقم 85/ 2025 ليؤكد على أهمية التعاون الإقليمي. هذا المرسوم يصدّق على اتفاقية بين سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن المساعدة الإدارية المشتركة في مجال الجمارك. هذه الخطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وتفتح آفاقًا جديدة لتسهيل التجارة البينية، ومكافحة التهريب، وتنظيم حركة السلع بينهما، ما يعود بالنفع على الاقتصادين.
    خاتمة المقال:
    إن المراسيم الثلاثة تشكل حجر الزاوية في استراتيجية عُمان الحديثة. فهي تجمع بين الرؤية الداخلية لتطوير الأداء الحكومي، والالتزام الخارجي بالتعاون الدولي، وتعزيز العلاقات الإقليمية. هذه القرارات تؤكد أن قيادة السلطنة تسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة والوصول بعُمان إلى مصاف الدول المتقدمة.