متداول🔴 سامسونج في اعلانها الجديد تسخر من لون ايفون17الجديد! (f)
الرسمي لهاتف آيفون
١٧ الجديد”
سامسونج في إعلانها الجديد تسخر من اللون البرتقالي، “اللون
الرسمي لهاتف آيفون
١٧ الجديد”
إعلان سامسونج الجديد يسخر من آبل.. هل نجحت “الحرب الباردة”؟
في عالم التكنولوجيا، نادرًا ما تمر مناسبة مهمة دون منافسة مباشرة أو غير مباشرة بين العملاقين، سامسونج وآبل. ومع إطلاق آبل لهاتفها الجديد آيفون 17، الذي جاء بلون برتقالي مميز، لم تتردد سامسونج في الرد بطريقتها الخاصة.
فبدلًا من إعلان تقليدي، قدمت سامسونج إعلانًا بسيطًا لكنه يحمل رسائل قوية، ويستهدف بشكل مباشر اللون الجديد لهاتف آيفون.
تحليل الإعلان: قصة اللون البرتقالي المرفوض
يبدأ الإعلان بمشهد من الحياة اليومية؛ امرأة تبحث عن ملابس في متجر، لكنها ترفض كل الخيارات المعروضة عليها. وعندما يقدم لها صديقها قماشة باللون البرتقالي، ترفضها تمامًا.
تتواصل المحاولات لإقناعها، فيُعرض عليها اللون في إضاءة مختلفة، لكنها تبقى على موقفها. هنا يأتي المفتاح: يقول الرجل “المقصد، مو الكل يفهم ذوقك زينا”. هذه الجملة ليست مجرد رد، بل هي رسالة تسويقية ذكية: “نحن في سامسونج نفهم ذوقك ونقدم لك خيارات لا يملكها غيرنا”.
وتتوج القصة في نهايتها عندما تقول المرأة، وهي ترى هاتف صديقها: “تصدق لو في منه بلون جوالك…”. في هذه اللحظة، يتم الكشف عن الهاتف، وهو من إنتاج سامسونج، مما يؤكد أن الشركة لا تقدم فقط خيارات ألوان متنوعة، بل إن ألوانها المفضلة لدى العملاء هي الأجمل.
تكتيك “الترول” التسويقي: هل ينجح؟
هذه الاستراتيجية التسويقية ليست بجديدة، بل هي جزء من “الحرب الباردة” المستمرة بين سامسونج وآبل. فكلا الشركتين تستخدمان الإعلانات المقارنة للسخرية من منتجات بعضهما البعض.
• سامسونج: سبق أن سخرت من آبل بسبب إزالة مدخل سماعات الأذن، وعدم وجود شاحن في علبة الهاتف، وحتى من تصميم “النوتش” في الشاشة.
• آبل: في المقابل، غالبًا ما تركز على التفوق التقني، مثل معالجها القوي، ولكنها لم تتوقف عن السخرية أيضًا من أجهزة أندرويد بشكل عام لضعفها الأمني.
الهدف من هذه الإعلانات هو خلق ضجة وجذب الانتباه، لا سيما بين الشباب المتابعين لوسائل التواصل الاجتماعي. فالسخرية والمنافسة المباشرة تخلق محتوى تفاعليًا ينتشر بسرعة، مما يعزز حضور العلامة التجارية في أذهان المستهلكين.
في النهاية، قد لا تكون هذه الإعلانات هي السبب الوحيد الذي يدفع المستهلك لاختيار علامة تجارية على أخرى، ولكنها تنجح في مهمتها الأساسية: إظهار أن سامسونج تقدم بدائل للخيارات المحدودة التي قد يراها البعض في منتجات آبل.
سواء كنت تفضل اللون البرتقالي أم لا، فإن رسالة سامسونج واضحة: نحن نقدم لك الاختيار الذي لا يملكه غيرنا.
فهل تعتقد أن هذا النوع من الإعلانات يؤثر على قرار الشراء؟ شاركنا رأيك في التعليقات.
