شمال الشرقية تعزز جاهزيتها للموسم السياحي بمشروعات نوعية
تستعد محافظة شمال الشرقية بصورة مكثفة لاستقبال الموسم السياحي الشتوي 2026 / 2027، في ظل تكامل الجهود المبذولة بين مختلف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وذلك بهدف تعزيز جاهزية المواقع السياحية وتطوير الخدمات والمرافق الأساسية، وتوفير تجربة سياحية متكاملة ومتميزة تبرز المقومات الطبيعية والتاريخية والتراثية الفريدة التي تزخر بها ولايات المحافظة المختلفة، لضمان استقطاب أعداد أكبر من الزوار والسياح من داخل سلطنة عُمان وخارجها طوال مدة الموسم.
صورة الخبر

تفاصيل الخبر
أكدت سمية بنت حمد البوسعيدية، مديرة إدارة التراث والسياحة بمحافظة شمال الشرقية، أن المحافظة تشهد خلال هذه الفترة حراكاً متواصلاً لتهيئة المواقع السياحية وتطوير خيارات الإيواء، إذ تشير إحصاءات وزارة التراث والسياحة إلى وجود نحو 111 منشأة فندقية عاملة في المحافظة بمختلف تصنيفاتها، توفر ما يقارب 1363 غرفة، تشمل الفنادق والمنتجعات والاستراحات والنزل الخضراء وبيوت الضيافة والنزْل التراثية والمخيمات السياحية التي تنتشر في المناطق الرملية، وخصوصاً في ولايتي بدية والقابل. وأشارت إلى أن وزارة التراث والسياحة تعمل على استقطاب الاستثمار السياحي وتعزيز البنية الأساسية.
وتتواصل الجهود الحثيثة لرفع كفاءة قطاع الضيافة والإيواء السياحي، حيث تحرص الجهات المختصة على متابعة معايير الجودة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للنزلاء في كافة المنشآت الفندقية والمخيمات، مما يضمن تقديم تجربة استثنائية تعكس أصالة الضيافة العُمانية وتلبي متطلبات السياح بمختلف فئاتهم وتفضيلاتهم. كما يتم التنسيق الدائم مع المستثمرين وأصحاب المنشآت لتنويع المنتجات السياحية المطروحة وإثراء خيارات الزوار، بما يسهم في إطالة متوسط إقامة السائح في المحافظة وتعظيم الاستفادة الاقتصادية المرجوة من هذا القطاع الحيوي.
أبرز النقاط
- تستعد المحافظة لاستقبال الموسم السياحي الشتوي بمشروعات نوعية لتطوير البنية الأساسية.
- تنفيذ مشروعات تنموية تشمل تطوير مركز بدية الترفيهي وزيادة نسبة الإنجاز في بعض المرافق.
- أعمال ترميم لعدد من المواقع الأثرية والتاريخية مثل الحصون والعيون المائية.
- تنفيذ حزمة من الفعاليات الثقافية والرياضية والترفيهية المصاحبة للموسم السياحي.
- تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة للمشاركة في الأنشطة السياحية.
كما تتضمن خطط التطوير والتجهيز للموسم الجديد التركيز على تحسين شبكة الطرق المؤدية إلى المواقع السياحية الحيوية، وتوفير اللوحات الإرشادية والخدمات الضرورية التي تسهل وصول الزوار وتنقلهم بسلاسة وأمان بين مختلف الولايات والمعالم السياحية، إلى جانب العناية بالنظافة العامة والمرافق العامة في الأماكن الطبيعية والمتنزهات المفتوحة.
خلفية وسياق
تحظى محافظة شمال الشرقية بمقومات سياحية فريدة تجمع بين سياحة المغامرات في الرمال الذهبية، والسياحة الثقافية والتراثية في القلاع والحصون والقرى التاريخية، والعيون المائية والأودية الجارية. وتسعى الجهات الحكومية المعنية بالتنسيق مع القطاع الخاص إلى تطوير هذه المقومات بما يتناسب مع تطلعات الزوار والمقيمين ويعزز مكانة سلطنة عُمان على خريطة السياحة الإقليمية والدولية.
ويأتي هذا الاهتمام المتزايد بالمقومات السياحية في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز إسهام القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي. وتنفذ المحافظة برامج متعددة لحماية الموروث الثقافي والحضاري وإبرازه بصورة لائق تشد انتباه المهتمين بالسياحة الثقافية والبيئية، مستفيدة من التنوع البيئي والجغرافي الفريد الذي تتميز به ولايات شمال الشرقية، بدءاً من السهول والواحات الخضراء وصولاً إلى الكثبان الرملية الساحرة.
ماذا يعني ذلك للمواطن والمقيم؟
يمثل الاستعداد المبكر للموسم السياحي فرصة حقيقية لإنعاش الحركة التجارية الاقتصادية في ولايات محافظة شمال الشرقية، ودعم أصحاب الأنشطة التجارية الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، فضلاً عن إيجاد فرص عمل مؤقتة ودائمة للشباب العُماني، وتوفير متنفسات ترفيهية متكاملة للعائلات والمقيمين والزوار من داخل السلطنة وخارجها.
وتنعكس هذه الأنشطة إيجابياً على المجتمعات المحلية عبر تمكين الأفراد والأسر من عرض منتجاتهم الحرفية والتقليدية والغذائية خلال الفعاليات والأنشطة المصاحبة للموسم، مما يسهم في رفع مستوى الدخل وتحسين جودة الحياة، فضلاً عن تعزيز روح المبادرة لدى رواد الأعمال الشباب واستثمار الطاقات الكامنة في تقديم خدمات سياحية مبتكرة ومتنوعة تخدم قطاع السياحة الداخلية والخارجية على حد سواء.
أسئلة شائعة
ما هو عدد المنشآت الفندقية في شمال الشرقية؟
تشير الإحصاءات إلى وجود نحو 111 منشأة فندقية عاملة في المحافظة توفر ما يقارب 1363 غرفة.
ما هي أبرز المشروعات التنموية السياحية؟
تشمل المشروعات تطوير مركز بدية الترفيهي، وتطوير عِامَد الظاهر، وعامِد القابل، وإنشاء مظلات للجلوس، وتطوير مرافق وادي حاور، ومشروع تطوير البرك المائية، وإنشاء ممرات ومقاوم للانزلاق.
كيف يساهم الموسم السياحي في الاقتصاد المحلي؟
يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وفتح مجالات أوسع أمام رواد الأعمال، وتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإيجاد فرص عمل للشباب.
كيف يتم التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص؟
يتم من خلال تكامل الجهود لتعزيز جاهزية المواقع السياحية، وتطوير الخدمات والمرافق، واستقطاب الاستثمارات، وتنفيذ المشروعات التنموية والترفيهية التي تخدم الموسم السياحي وتلبي تطلعات الزوار والمقيمين.
ما هي أبرز أنواع السياحة المتاحة في المحافظة؟
تجمع المحافظة بين سياحة المغامرات في الرمال الذهبية، والسياحة الثقافية والتراثية في القلاع والحصون والقرى التاريخية، إضافة إلى الاستمتاع بالعيون المائية والأودية الجارية.
مصدر الخبر
نُقلت تفاصيل هذا الخبر كما نشرتها وكالة الأنباء العمانية.
ملاحظة: نحرص على نقل الخبر كما ورد من مصدره، ويُنصح بمتابعة القنوات الرسمية للجهة المعنية لأي تحديث.
